إدارة النوبارية التعليمية
مرحبا بك فى منتدانا الغالى ندعوك للإشتراك لتعم الفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

ها أنت عدت صغيرتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ها أنت عدت صغيرتى

مُساهمة من طرف أحمد سعادة في الإثنين أبريل 12, 2010 3:33 pm

ماأجمل أن أشعر دوماً أن نحيا بحب ووفاق
ويكون الرفق لنا يوماً نور يسرى فى الآفاق
************** **************

I love you
ها أنت عدت صغيرتى
تغردين تغريد الطيور
وتحلقين فى جو السماء
فوق هامات البشر بل الملوك فى القصور
لما وقعت فى الشباك وعلمت أن القوامة جدها
وسنامها أن الإماء فى الخدور
أما علمتى أننا حتماً تحوينا القبور
ويستميل قلوبناعذب الثغور
فبكلمة رقراقة وببسمة تواقة
أوغرت فى القلب السهام وفى النحور
من حور عين انت
هديةً من رب شكور
لما تركت حور طين
وتضوعت منك نسمات العطور
أختاه أنت آية الرب الغفور
وحياة قلبك ذاته فى كنف الرجل الغيور
يرعاك ينفق ذو يد يحنو ويقسو تارةً
لكنه حمل وديع ولربما أسد جسور
هيهات بين ضلالة بعد الهدى
فكونى هداية ربه وتعلقى برب غفور
مع خالص تحياتى
وكتبه أحمد سعادة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أحمد سعادة

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 49
الموقع : ahmadsaada77@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ها أنت عدت صغيرتى

مُساهمة من طرف أحمد سعادة في الإثنين أبريل 26, 2010 5:28 pm

إلى أحبتى جميعاً تحياتى وأشواقى
بدايةً *****كيف حالكم مع الله؟؟؟؟
ثم أقول بناءً على رغبة أخى وحبيبى الأستاذ محمد عفيفى فى إلقاء الضوء على مناسبة هذه الكلمات البسيطة والمعنونة (ها أنت عدت صغيرتى ) أن الحياة الآن ملأى بالشجون وتحولت الأفراح إلى أتراح وكل ذلك للأسف الشديد داخل البيوت المسلمة والمرأة دائما وأبداًتحب المحاكاة والأنس مع زوجها . ولقد تلمحت فى أحد المنتديات مقالاًفيه تعسف شديد ضد الرجل وكأنه هو الديناميت الذى يدمر الحياة الزوجية فأردت أن أهون على النساء الفضليات والأخوات المؤمنات المحتسبات قبل أن يقرأن هذه المقالة اللاذعة اللادغة وتستجيب شجونها مع المقال فتكشر على انيابها وتعد العدة حتى ( تتغدى عليه قبل أن يتعشى بها ) وتصبح فى دور منا تشتكى ولسان حالها يقول (ماللمنازل لاأهلها أهلى ولا جيرانها جيرانى )ولقد آثرت السلامة حتى أنجو وإخوتى من الأكياس والسكين فألقيت هذه الهمسات فى أذن صغيرتى رافعاً الراية البيضاء مستسلماً بين دفتى قلبها حتى أبشر بالقبول ومخبراًلها أن الرجل إن هو إلا طفل صغير فى حاجة إلى رعايتك فأنت أنت الأم الأخت الزوجة والإبنة ,,>>.........
وكتبه أحمد سعادة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أحمد سعادة


عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 07/04/2010
العمر: 42
الموقع: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أحمد سعادة

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 49
الموقع : ahmadsaada77@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى